ماكنزي تستحوذ على الإكسير

تفخر الإكسير السعودية للاستشارات الإعلان عن انضمامها الى شركة ماكنزي آند كومباني العالمية، وتشكر منسوبيها وكل من آمن بقدرات شبابها على دعمهم واصرارهم لتخطي التحديات وابتداء مشوار العالمية. ولأن هذه المرحلة تاريخية في حياة الإكسير، ولأننا واجهنا تحديات يمر بها الشباب السعودي يومياً، احببنا أن نشارككم مقتطفات من قصتنا خلال الاثني عشر عاماً الماضية واضعين بعضاً مما تعلمناه، وراجين أن ينفع الله بذلك أبناء وطنّا، ونتطلع أيضاً للاستماع الى نصائحكم وتطلعاتكم نحونا في الفترة المقبلة، وكلنا أمل أن يوفقنا الله لإكمال رسالتنا التي بدأناها ونعمل من أجلها.

الشباب السعودي قادر، ويحتاج لرؤية ملهمة تُمكنه من كسر جميع التحديات...

كان حلمنا كمؤسسين هو تقديم الحلول للمساهمة في تجاوز التحديات التي يواجهها عملاءنا في المملكة. فعلى الرغم من النجاح الذي أنعم الله به علينا في مسيرتنا المهنية في شركة «بروكتر اند قامبل» والخبرات التي اكتسبناها في هذه الشركة العالمية فقد كان لدينا شعور بالحاجة إلى إحداث تغيير أكبر وتحقيق أثر إيجابي يستفيد منه مجتمعنا ووطننا.

كانت طموحاتنا عالية، وكان لدينا ثقة في قدراتنا على مساعدة الشركات المحلية على النمو والنجاح عالمياً مستمدين تلك الثقة من خبراتنا السابقة في القطاع الخاص، ولكنّنا كنا مؤمنين بأن مساهمتنا لن تكتمل دون العمل على تمكين جيل الشباب في المملكة من المساهمة في نمو الاقتصاد السعودي، وأدركنا ايضاً أهمية دعم المنظمات غير الربحية لتقديم خدمات أفضل للمجتمع. وكنا وما زلنا نطمح للمساهمة في تعزيز صورة مملكتنا الغالية في أنحاء العالم كدولة رائدة سباقة في كافة المجالات، واضعين في اولوياتنا تطوير قدرات الموظفين العاملين في الإكسير ليصبحوا قادة المستقبل.

كافحت الإكسير في بداياتها، وكان يسود المجال الاستشاري قناعة بأن المستشارين السعوديين لا يملكون القدرات والحرفية الكافية، وبغاية تحطيم تلك القناعات كان علينا انتقاء أفضل المواهب المحلية والتي تتمتع بأخلاق مهنية عالية.

اليوم بلغ عددنا أكثر من مائة وأربعين موظف تجمعنا رؤية طموحة تتمثل بأن تكون الإكسير شركة الاستشارات الإدارية الأكثر موثوقيةً في دول الخليج العربي لمواجهة أصعب التحديات التي تعترضُ القطاعين العام والخاص، وأن تسهم في بناء الكوادر المتميزة للوصول إلى فهم دقيق لواقع واحتياجات السوق المحلي من أجل وضع استراتيجيات فعالة وتطبيقها بإتقان.

كشباب سعودي كنا بحاجة لدعم ومؤازرة وثقة قدمها لنا أحد رجال الوطن المؤمنين بقدرات الشباب...

سعادة الاستاذ عبدالله عبداللطيف الفوزان -من أبرز رجال الأعمال -آمن بحلمنا وطموحنا، وأعرب عن ثقته في مشروعنا وقدم لنا كافة سبل الدعم والتي لم تقتصر على توفير رأس المال فحسب بل كان أيضًا أول عميل لنا، وقد ساعدنا في ترسيخ رؤيتنا، وأوصلنا بمعارفه من رجال الأعمال لنتمكن من تقديم خدماتنا. وبعد أن بلغت الإكسير مرحلة الاستقرار تكرّم سعادة الاستاذ عبدالله ببيع حصته لنا، ومنذ ذلك الحين اصبحت الإكسير مملوكةً بالكامل لهاني خوجة وسامي الذهيبي. وكمؤسسين نعتبر عبدالله عبداللطيف الفوزان نموذجاً رائعاً لرجال الأعمال المساهمين في تنمية قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.

شكراً الفوزان على اعطاءنا الفرصة لترك أثر في مختلف المجالات في القطاع العام والخاص والمنظمات غير الربحية في مختلف القطاعات بما في ذلك الاتصالات والتطوير العقاري والرعاية الصحية والتجارة والاستثمار والتعليم والصناعة والأزياء وتطوير المدن الاقتصادية ومواد البناء. وتتعدّد مجالات الخبرة التي يتميّز بها موظفونا لتشمل تطوير الاستراتيجيات والتسويق والتميّز التشغيلي، اكتسب موظفونا خبراتهم من خلال عملهم في شركات رائدة في القطاع الخاص ومن خلال برامج تدريبية اجتهدنا في تقديمها. ويعد انضمام الإكسير إلى ماكنزي دليلاً على قدرات فريقنا.

ودورنا الآن كمؤسسين -ومن حق موظفينا علينا -الانتقال لمرحلة العالمية مع شركة رائدة عالمياً في هذا المجال قادرة على تقديم أقوى الممكنات لموظفينا ساعين لتحقيق ما يلي:

- استكمال العمل على استقطاب وتطوير المواهب المحلية ليصبحوا قادة المستقبل.
- الاستثمار في قدرات الموظفين وذلك من خلال إشراكهم في برامج تدريبية وتأهيلية عالمية المستوى.
- تسهيل إمكانيات تواصل منسوبينا مع الخبراء والاستفادة من المعرفة المتوفرة في شبكة ماكنزي العالمية.
- إتاحة الخبرات المحلية والعالمية أمام عملائنا.
- عدم الاكتفاء بوضع الاستراتيجيات بل اتاحة امكانية تنفيذها لعملائنا.

تدرك ماكنزي أن الإكسير قد عمدت إلى تطوير نموذج عمل ناجح. ولذلك، فهي تسعى إلى تطوير هذه العلاقة الجديدة معنا على هذا الأساس، متيحةً لنا الفرصة للاستفادة من برامج التدريب والتطوير والأدوات والآليات التّي تمتلكها. كما نتطلّع معهم إلى تصدير نموذج عملنا إلى المنطقة المحيطة بنا.

لم يكن اتخاذ القرار سهلاً علينا كمؤسسين، ولكنه يأتي من قناعتنا بتحقيق حلمنا المتمثّل في توفير الحلّول للتحديات التّي تواجه مملكتنا. كما أن شعورنا بالمسؤولية تجاه موظفينا جعلنا نطمع في حصولهم على أفضل الأدوات المتميزة وإشراكهم في ارفع البرامج التدريبية المتاحة في أنحاء العالم. نحن نسعى لتوفير الأفضل لهم لأنهم ركيزة الإكسير الأساسية، ومجرد انضمام الإكسير إلى شبكة ماكنزي يعني بأن ماكنزي تؤمن بشبابنا وبقدراتهم!

ستبقى الإكسير كيانًا مستقلًا وسيبقى مؤسسيها هاني خوجه وسامي الذهيبي مدراءها التنفيذيين وأعضاء لمجلس إدارتها، وسنكون أول شريكين سعوديين يدخلان تاريخ ماكنزي.

نعم، لا يزال الطريق طويلًا أمامنا، ولكننا نجحنا في إثبات قدرات شبابنا. وسنتمكّن بإذن الله وبالتعاون مع ماكنزي من تحقيق تطلعاتنا.

شكرًا لكم!

 

هاني خوجه وسامي الذهيبي
الشريكان المؤسسان والمديران التنفيذيان
شركة الإكسير

 

Top